السيد علي الحسيني الميلاني
137
نفحات الأزهار
عليه اللغات والنوادر والغريب ، وكان ثقة في روايته ، وقال أبو عثمان المازني : رأيت الأصمعي وقد جاء إلى حلقة أبي زيد المذكور ، فقبل رأسه وجلس بين يديه وقال : أنت رئيسنا وسيدنا منذ خمسين سنة . وكان الإمام أبو سفيان الثوري يقول : أما الأصمعي فأحفظ الناس ، وأما أبو عبيدة فأجمعهم ، وأما أبو زيد الأنصاري فأوثقهم . . . وكان صدوق صالحا " ( 1 ) . 4 - الجزري : " . . . قال الحافظ أبو العلاء : كان أبو زيد الأنصاري من أجلة أصحاب أبي عمرو وكبرائهم ، ومن خيار أهل النحو واللغة والشعر ونبلائهم ، مات سنة 215 بالبصرة عن أربع أو خمس وتسعين سنة " ( 2 ) . 5 - السيوطي : " . . . أبو زيد الأنصاري الإمام المشهور . كان إماما نحويا ، صاحب تصانيف أدبية ولغوية . غلبت عليه اللغة والنوادر والغريب . . . وروى له أبو داود والترمذي . . . قال السيرافي : كان أبو زيد يقول : كلما قال سيبويه أخبرني الثقة فأنا أخبرته به . وقيل : كان الأصمعي يحفظ ثلث اللغة ، وأبو زيد ثلثي اللغة ، والخليل بن أحمد نصف اللغة . . . " ( 3 ) . 6 - وقد تقدم بترجمة أبي عبيدة طريف من مناقب أبي زيد اللغوي عن كتاب ( المزهر في اللغة ) عن أبي الطيب اللغوي ، وفيه من ذلك ما لم ننقله سابقا فليراجع . دعوى ( الدهلوي ) أن مستمسك أبي زيد قول أبي عبيدة قوله : " ومستمسكه قول أبي عبيدة في تفسير * ( هي مولاكم ) * أي : أولى بكم " .
--> ( 1 ) مرآة الجنان - حوادث 215 . ( 2 ) طبقات الحفاظ 1 / 305 . ( 3 ) بغية الوعاة 1 / 582 .